انفراد شبكة اتنفاضة ماي بتصريح خاص من احد المعطلين تحدث فيه عن خطة الاعتصام من البداية حتى تفكيكه بالقوة وسقوط الضحايا
انفراد شبكة اتنفاضة ماي بتصريح خاص من احد المعطلين تحدث فيه عن خطة الاعتصام من البداية حتى تفكيكه بالقوة وسقوط الضحايا
العيون المحتلة – شبكة انتفاضة ماي الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال
في تصريح لأحد المعطلين وهو يشرح عملية الاعتصام من التخطيط حتى التفكيك.
في ليلة الخميس إلى الجمعة كان حدثا ضمن معركة مصيرية من معارك نضال الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة وكانت شرارتها هي اعتصام المعطلين في حافلة تابعة لشركة نهب الفوسفات فوسبوكراع كان مخطط لها ليلتين قبل التنفيذ وكانت هناك قلة قليلة على دراية بالحدث بحكم الاختراق المخابراتي و التنصت على أجهزة وهاتف المعطلين حيث كانت هناك دراسة دقيقة من جميع الجوانب حيث تم تحديد شكل و طريقة الاعتصام داخل الحافلة بالإضافة إلى تحديد الموقع مقابل مدرسة المرابطين في مركز المدينة و قرب ي معط الله الصامد و كان الرأي أولا يتوجه إلى الاعتصام بالقرب من مديرية مايسمي بالطاقة و المعادن المقابلة لحي الباطمات و بعدمعرفة ان هناك درايت مكثفة بالقرب من المكان تم الاجماع على ان يكون المكان هو مقابل مدرسة المرابطين حيث تم تحديد ساعة الصفر و هي الثامنة و النصف مساء يوم الخميس مساء و قد تأخرت الحافلة عشرة دقائق و تم توقيفها بطريقة مؤدبة و صعودها اخبار المستخدمين و سائق الحافلة باننا معطلين و سنقوم بالاعتصام داخل الحافلة و طلبنا منهم افراغها وكان هناك بعض الشباب يقفون امام الحافلة لمنعها من التقدم و منع أي تهور من السائق وتمت السيطرة لى الوضع و قام السائق بالخروج صحبة العمال و تمت السيطرة على الحافلة بالكامل و تم إغلاق الأبواب السلاسل و لاقفال الحديدية و من ثم تم توزيع قارورات البنزين على المعتصمين من أجل احراق أنفسهم في حالة ما إذا تم اقتحام الحافلة و بعد عشرة دقائق من اعلان الاعتصام توافدت فوات القمع المغربية بمختلف تشكيلتها و قامت بإغلاق المنافذ و الطرق المؤدية لمكان الاعتصام و لكن الجماهير أبت الا أن تسجل ملحمة تاريخية تضاف إلى ملاحم الشعب الصحراوي و تتضامن مع المعطلين و ان لا تتركهم فريسة للقوات القمعية المغربية و كان تجاوب الجماهير كبير جدا حيث خرج الشباب و النساء و الأطفال و فاجئت توقعات الإحتلال حيث قامت قوات القمع بتفريغ الجماهير أكثر من مرة وتهديدهم بالاعتقال و كان كلما زاد الوقت تكاثفت الجماهير حيث أتت من كل أحياء المدينة بالإضافة إلى الاتصالات التي قام بها المعطلين من داخل الحافلة و بعد ساعة من الاعتصام وصل المدعو حمدي رئيس ماةيسمى بالجهة وهو يحمل وعوده الدائمة الكاذبة الجوفاء حيث كان يصب في إطار ما يريده نظام المخزن.
كيف تم الهجوم على الحافلة التي كان يعتصم بداخلها مجموعة من المعطلين الصحراويين يرفعون مطالب مشروعة في حقهم من الاستفادة من خيرات بلدهم المحتل الصحراء الغربية حيث قال بعد تحية للجماهير الصحراوية المآزرة للمعطلين و التي استماتت في الدفاع عنهم حيث قال” كان التدخل قبيل حوار كان من المنتظر ان يجري مع النظام حيث استدعي الشباب من أجل الحوار حيث وصل المدعو “حمدي” كعادته مفاوضا بإسم النظام و كما تعلمون ان النظام المغربي يبني كل مفاوضاته على الكذب حيث حوارنا لمدة وجيزة و بعد ذلك طلبوا لقاء آخر و بعثنا بعض الاصدقاء للتفاوض حيث كنا ننتظر حوارا و إذا بهم يفاجؤوننا بأن ادارة شركة نهب فوسبوكراع OCP قامت بوضع شكاية لدى ما يسمى وكيل الملك لدى المحكمة و صدر الحكم باخلاء الحافلة التي اعتبرتها المحكمة انها ( تم الاستيلاء عليها) و اخبرونا بصريح العبارة ان الأمر تم بالتدخل إذا اردتم الاخلاء سلميا و ان لم يكن ذلك سنقوم بالاخلاء بالتدخل. قمنا بتطويق الأبواب و منعنا أي تدخل من خلالهم. فوجئنا بتكسير النوافذ و تطاير الزجاج و رشنا بخراطيم المياه الشديدة الضغط مما ادى إلى الحاق جروح معتبرة في صفوف المعتصمين و الذين كان عددهم 54 معطلا كانت شدة تطاير الزجاج و قوة الماء و تكسير الأبواب و النوافذ بطريقة عنيفة توحي بارهاب المخزن المغربي و كانت البوابة الخلفية معلقة بسلسلة من الحديد و فيها فتحة ركزوا عليها بخراطيم المياه حتى كسروا الباب و من خلاله تم اقتحام الحافلة و بدأوا برمي المعطلين من الباب و قبل ان يصل أحدنا إلى الرصيف ينهالون عليه البوليس و القوات المخزنية بالهراوات و العصي و الفرس و بعد ذلك شحنونا في سيارات الشرطة و اختلفوا بينهم في هل ياخذنوننا إلى التحقيقات أم يتركوا سبيلنا و في النهاية انزلونا على الرصيف و فرضوا علينا ان ننبطح على الرصيف في الشارع و منعويا من الوقوف و التحرك وسط وابل من الشتم و السب و العنصرية و الاهانة و في هذه الأثناء كان هناك منا من ينزف و من منا فقد الوعي و من يتألم و كل و حالته.
في آخر المطاف جاء أحد المسؤولين و أمر بأنه من يقدر على المشي ان يذهب إلى بيته و الباقون حملوهم في سيارات الإسعاف” هذا ما شهدته و عشته في هذه الليلة لا يمكنني ان أضيف أو انقص و أنا الآن في منزل اهلي و قد تعرضت لبعض الجروح الطفيفة أحد اصدقائي و اسمه اسويح عبد الله تعرض لجروح غائرة على مستوى الذراع و كان مغمي عليه في نزيف شديد.
في ليلة الخميس إلى الجمعة كان حدثا ضمن معركة مصيرية من معارك نضال الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة وكانت شرارتها هي اعتصام المعطلين في حافلة تابعة لشركة نهب الفوسفات فوسبوكراع كان مخطط لها ليلتين قبل التنفيذ وكانت هناك قلة قليلة على دراية بالحدث بحكم الاختراق المخابراتي و التنصت على أجهزة وهاتف المعطلين حيث كانت هناك دراسة دقيقة من جميع الجوانب حيث تم تحديد شكل و طريقة الاعتصام داخل الحافلة بالإضافة إلى تحديد الموقع مقابل مدرسة المرابطين في مركز المدينة و قرب ي معط الله الصامد و كان الرأي أولا يتوجه إلى الاعتصام بالقرب من مديرية مايسمي بالطاقة و المعادن المقابلة لحي الباطمات و بعدمعرفة ان هناك درايت مكثفة بالقرب من المكان تم الاجماع على ان يكون المكان هو مقابل مدرسة المرابطين حيث تم تحديد ساعة الصفر و هي الثامنة و النصف مساء يوم الخميس مساء و قد تأخرت الحافلة عشرة دقائق و تم توقيفها بطريقة مؤدبة و صعودها اخبار المستخدمين و سائق الحافلة باننا معطلين و سنقوم بالاعتصام داخل الحافلة و طلبنا منهم افراغها وكان هناك بعض الشباب يقفون امام الحافلة لمنعها من التقدم و منع أي تهور من السائق وتمت السيطرة لى الوضع و قام السائق بالخروج صحبة العمال و تمت السيطرة على الحافلة بالكامل و تم إغلاق الأبواب السلاسل و لاقفال الحديدية و من ثم تم توزيع قارورات البنزين على المعتصمين من أجل احراق أنفسهم في حالة ما إذا تم اقتحام الحافلة و بعد عشرة دقائق من اعلان الاعتصام توافدت فوات القمع المغربية بمختلف تشكيلتها و قامت بإغلاق المنافذ و الطرق المؤدية لمكان الاعتصام و لكن الجماهير أبت الا أن تسجل ملحمة تاريخية تضاف إلى ملاحم الشعب الصحراوي و تتضامن مع المعطلين و ان لا تتركهم فريسة للقوات القمعية المغربية و كان تجاوب الجماهير كبير جدا حيث خرج الشباب و النساء و الأطفال و فاجئت توقعات الإحتلال حيث قامت قوات القمع بتفريغ الجماهير أكثر من مرة وتهديدهم بالاعتقال و كان كلما زاد الوقت تكاثفت الجماهير حيث أتت من كل أحياء المدينة بالإضافة إلى الاتصالات التي قام بها المعطلين من داخل الحافلة و بعد ساعة من الاعتصام وصل المدعو حمدي رئيس ماةيسمى بالجهة وهو يحمل وعوده الدائمة الكاذبة الجوفاء حيث كان يصب في إطار ما يريده نظام المخزن.
كيف تم الهجوم على الحافلة التي كان يعتصم بداخلها مجموعة من المعطلين الصحراويين يرفعون مطالب مشروعة في حقهم من الاستفادة من خيرات بلدهم المحتل الصحراء الغربية حيث قال بعد تحية للجماهير الصحراوية المآزرة للمعطلين و التي استماتت في الدفاع عنهم حيث قال” كان التدخل قبيل حوار كان من المنتظر ان يجري مع النظام حيث استدعي الشباب من أجل الحوار حيث وصل المدعو “حمدي” كعادته مفاوضا بإسم النظام و كما تعلمون ان النظام المغربي يبني كل مفاوضاته على الكذب حيث حوارنا لمدة وجيزة و بعد ذلك طلبوا لقاء آخر و بعثنا بعض الاصدقاء للتفاوض حيث كنا ننتظر حوارا و إذا بهم يفاجؤوننا بأن ادارة شركة نهب فوسبوكراع OCP قامت بوضع شكاية لدى ما يسمى وكيل الملك لدى المحكمة و صدر الحكم باخلاء الحافلة التي اعتبرتها المحكمة انها ( تم الاستيلاء عليها) و اخبرونا بصريح العبارة ان الأمر تم بالتدخل إذا اردتم الاخلاء سلميا و ان لم يكن ذلك سنقوم بالاخلاء بالتدخل. قمنا بتطويق الأبواب و منعنا أي تدخل من خلالهم. فوجئنا بتكسير النوافذ و تطاير الزجاج و رشنا بخراطيم المياه الشديدة الضغط مما ادى إلى الحاق جروح معتبرة في صفوف المعتصمين و الذين كان عددهم 54 معطلا كانت شدة تطاير الزجاج و قوة الماء و تكسير الأبواب و النوافذ بطريقة عنيفة توحي بارهاب المخزن المغربي و كانت البوابة الخلفية معلقة بسلسلة من الحديد و فيها فتحة ركزوا عليها بخراطيم المياه حتى كسروا الباب و من خلاله تم اقتحام الحافلة و بدأوا برمي المعطلين من الباب و قبل ان يصل أحدنا إلى الرصيف ينهالون عليه البوليس و القوات المخزنية بالهراوات و العصي و الفرس و بعد ذلك شحنونا في سيارات الشرطة و اختلفوا بينهم في هل ياخذنوننا إلى التحقيقات أم يتركوا سبيلنا و في النهاية انزلونا على الرصيف و فرضوا علينا ان ننبطح على الرصيف في الشارع و منعويا من الوقوف و التحرك وسط وابل من الشتم و السب و العنصرية و الاهانة و في هذه الأثناء كان هناك منا من ينزف و من منا فقد الوعي و من يتألم و كل و حالته.
في آخر المطاف جاء أحد المسؤولين و أمر بأنه من يقدر على المشي ان يذهب إلى بيته و الباقون حملوهم في سيارات الإسعاف” هذا ما شهدته و عشته في هذه الليلة لا يمكنني ان أضيف أو انقص و أنا الآن في منزل اهلي و قد تعرضت لبعض الجروح الطفيفة أحد اصدقائي و اسمه اسويح عبد الله تعرض لجروح غائرة على مستوى الذراع و كان مغمي عليه في نزيف شديد.
مراسل شبكة انتفاضة ماي نقلا عن احد المعتصمين
http://intifadamay.com/انفراد-شبكة-اتنفاضة-ماي-بتصريح-خاص-من-ا/
Commentaires